
- بالأمس اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بصورة الطفل الاندونيسي الذي نجى من كارثة تسونامي في عام 2004 وعُثر عليه على الشاطئ مرتديًا قميص المنتخب البرتغالي الذي يحمل رقم روي كوستا، الطفل اكتسب تعاطف البرتغاليين خاصة بعد أن فقد أسرته في هذه الكارثة ليتبرع له الإتحاد البرتغالي لكرة القدم بمبلغ من المال، كما ذهب النجم كريستيانو رونالدو لزيارته وأعلن تكفله بمصاريف تعليمه .
بالأمس أعلن نادي سبورتينغ لشبونه التعاقد مع هذا الطفل الذي صار شابًا فتيًا، لتتناقل وكالات الأنباء هذه القصة المعبرة، ربما يكون رونالدو هو المستفيد الأكبر والشخص الأكثر سعادة الآن بهذه الأنباء لأنها ببساطة الشمعة الوحيدة التي أضاءت عامًا مظلمًا مليئًا بالخيبات منذ انفصاله عن صديقته ايرينا شايك ومن بعده الفشل الثلاثي مع فريقه ريال مدريد، ثم الاتهامات الموجهة لوالدته، وأخيرًا ضبطه متلبسًا بالتبول في شوارع باريس !
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire