• اخر الاخبار

    vendredi 3 juillet 2015

    هل تعود الكأس المرموقة إلى الأرجنتين؟



    في عيد ميلادها الـ99، هل تعود الكأس الفضية مع المنتخب 

    الأرجنتيني إلى بوينس آيرس؟.

    هُمام كدر
    لم يكن يخطر في بال المصمم الخاص لمحلات Casa Escasany  للمجوهرات في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس أن يعمّر تصميمه لكوبا أميركا، 99 عاماً ويصبح رمزاً لواحدة من أهم البطولات العالمية في كرة القدم.
    هذه المحلات أُغلقت قبل نحو عشرين عاماً، ولكن منتجها الضخم بقي حلماً وهدفاً لمنتخبات القارة الأمتع في كرة القدم.
    بدأت قصة الكأس المرموقة مع بداية البطولة عام 1916 في الأرجنتين؛ حين أهدى وزير العلاقات الخارجية في البلاد آنذاك كارلوس ألبيرتو بيكو كأس البطولة لاتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول).
    وجاءت تكلفة الكأس المصنوعة من الفضة في ذلك الوقت؛ 3000 فرنك سويسري؛ أقل من نصف تكلفة كأس جول ريميه (كأس العالم)، التي خرجت إلى النور عام 1930، قبل أن يتحول تصميمها بعد مونديال 1970 إلى الكأس الذهبية الحالية.
    تنتصب كأس أميركا الجنوبية على قاعدة خشبية مؤلفة من ثلاثة طبقات، عليها أسماء المنتخبات الفائزة بالبطولة مع السنة التي فاز فيها كل منتخب.
    تزن الكأس 9 كيلوغرامات ويصل طولها إلى 75 سنتمتر بينما يصل عرضها الى 30 سنتمتر.
    ويبلغ قطرها في القسم العلوي 20 سنتمتر و32 في القاعدة وهي مؤلفة من 3 حلقات، تضيق في الأسفل (قبل القاعدة الخشبية) لكي يستطيع اللاعب حملها.
    تصميم متفرد
    الصفائح المذهبة وعليها أسماء المنتخبات البطلة وسنوات المجد
    جاء تصميم الكأس على شكل جرة إغريقية كلاسيكية دون مقابض، بعكس الكؤوس الأوروبية التي يحوي أغلبها مقبضين في الجانبين، وعلى بعض منها غطاء كالتاج مثل كأس الدوري الإنكليزي.
    وشهدت الكأس بعض التحديثات دون المساس بالتصميم الأصلي، ففي عام 1980 قام اتحاد أميركا الجنوبية بتوسيع القاعدة الخشبية، ومع فوز الأوروغواي في بطولة 2011 اضطر المنظمون إلى إضافة حلقة خشبية رابعة لا يزال اسم الأوروغواي وحيداً، عليها كما يظهر في حفل سحب قرعة كوبا أميركا 2015 قبل أشهر.
    الكأس كما بدت في حفل قرعة تشيلي 2015 ويظهر في قاعدتها حلقة خشبية جديدة عليها اسم الأوروغواي 
    غير أن الكأس التي التقطت لها الصور الرسمية في الملعب الوطني بسانتياغو ظهرت بثلاث طبقات فقط.
    يحصل بطل كوبا أميركا على نسخة خاصة به من الكأس، بينما يحتفظ الاتحاد اللاتيني بالكأس الأصلية، وفي بعض المرات يمنح صاحب المركز الثاني كأساً مصغرة أيضاً، كما حدث عام 1997 في بوليفيا التي استضافت البطولة وأحرزت وصافتها، فطلبت حكومة البلاد من اتحاد أميركا الجنوبية كأساً استثنائيةً لمنتخب بوليفيا تقديراً لعطائه.
    في نفس البطولة المذكورة، تَسلَّم الظاهرة البرازيلية رونالدو كأس أفضل لاعب، ويظهر الأسطورة الحية في الصور يحمل الكأس الضخمة والتي تبدو أطول من كأس البطولة.
    الكأس بين يدي مدرب البرازيل ماريو زاغالو وكأس أفضل لاعب في البطولة لرونالدو
    ومن طرائف الكوبا أن المنظمين أصبحوا يتوجون أيضاً صاحب المركز الرابع بميداليات من النحاس، وفور انتهاء مباراة تحديد المركز الثالث وليس مع تتويج البطل.
    بالتأكيد يفخر أحفاد أصحاب محلات Casa Escasany  للمجوهرات كل أربع سنوات حين يرون منتج أجدادهم يتصدر الصحف العالمية، ولكن هذا العام سيكون فخرهم أشدّ فيما لو حمل الكأس ميسي ورفاقه.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 commentaires:

    Enregistrer un commentaire

    Item Reviewed: هل تعود الكأس المرموقة إلى الأرجنتين؟ Rating: 5 Reviewed By: Unknown
    Scroll to Top