• اخر الاخبار

    mardi 11 août 2015

    ميسي يحبط محاولة إيمري .. وإنريكي يفتتح الموسم بأغرب تغيير ممكن !




    بشق الأنفس، انتزع برشلونة الإسباني كأس السوبر الأوروبي من بين أنياب إشبيلية العنيد، بالفوز 5-4 بعد الأشواط الإضافية،

    الكتلان خاضوا طريق البطولة الرابعة بتير شتيغن في حراسة المرمى أمامه الرباعي ألفيس - بيكيه - ماسكيرانو - ماثيو، في الوسط كل من بوسكيتس وراكيتيتش وإنييستا تحت ثلاثي هجومي مكون من ميسي وسواريز ورافينيا.

    على الجانب الآخر دفع أوناي إيمري بحارسه بيتو أمامه كل من كوكي ورامي وكيرشوياك وتريموليناس في الدفاع، وفي الوسط كرون-ديلي وبانيغا أمامهما رييس وإيبورا وفيتولو تحت مهاجم وحيد هو غاميرو.

    ميسي لإيمري من داخل أرض الملعب : كفاك ضجيجا

    بيدرو ينقذ برشلونة ويفوز بالسوبر الأوروبي في مباراة تاريخية

    بداية مفاجئة من الفريق الأندلسي الذي اتخذ المبادرة الهجومية مستغلاً حماس البداية، كلله خطأ مشكوك في صحته ضد ماسكيرانو، إلا أن بانيغا افتتح منها التسجيل بطريقة رائعة.

    امتص الكتلان الصدمة المبكرة واستردوا مقاليد اللعب ورد ميسي الصاع صاعين فيما عكس تطوراً بأسلوبه في استغلال الضربات الثابتة، يضاف إلى إجادته استغلالها في صناعة الفرص الموسم الماضي.

    حاول إشبيلية العودة والتعويض بعد التأخر 2-1، وزاد من تقدمه لمحاولة الضغط وإدراك الهدف وهو ما كلفه انطلاقة من لويس سواريز جعلته ينفرد بالمرمى، تصدى لها بيتو فعادت له، وفي تحرك ممتاز من رافينيا وجدت تمريرة الأوروغوياني طريقها إلى الشباك قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول.


    كيف تراجع برشلونة بهذا الشكل المخيف؟

    10 دقائق من بداية الشوط الثاني كللها بوسكيتس بتمريرة رائعة لم يخطئ سواريز في استغلالها، 4-1 للكتلان، لكن ماذا حدث في الدقيقة 57؟ هجمة أندلسية سريعة من اليسار بقيادة فيتولو، سوء انتشار أو سوء تبادل أدوار أو سوء فهم كامل ربما إلا أن عرضية فيتولو وجدت رييس في الست ياردات دون أدنى رقابة تذكر.

    ظل نسق المباراة هادئاً حتى بدأت الكارثة الفعلية بإصابة إنييستا ونزول سيرجي روبرتو بدلاً منه، خسر وسط الملعب الكتالوني الكثير على الصعيد الهجومي، وكم ساءت مشاركة روبرتو، انقض إشبيلية على خصمه المتراجع واستغل تصرفاً في قمة البلاهة من جيريمي ماثيو ليتحصل على ركلة جزاء سجل منها غاميرو الهدف الثالث.

    جاء تغيير إيمري الأول قبل ركلة الجزاء دافعاً بالوافد الأوكراني كونوبليانكا بدلاً من رييس تنشيطاً لوسائله الهجومية، وهو التغيير الذي أتى ثماره بهدف التعادل في الدقيقة 81 وخير بداية للاعب المجهول، لكن دعونا نرجع للوراء ثلاث دقائق حين تجلت عبقرية لويس إنريكي الذي دفع بمارك بارترا بدلاً من رافينيا تحت مسمى "التأمين الدفاعي والحفاظ على النتيجة"، 3 دقائق من العشوائية الكاملة تارةً تبدو 4-4-2 وتارةً تعود 4-3-3 وتارةً تتحول إلى 5-3-2 بتراجع ماسكيرانو بين القلبين بارترا وبيكيه وأحياناً خلفهم، لم يكن غرض إنريكي واضحاً ويبدو أن حتى لاعبيه لم يفهموه فكان من أٌقل المنطقي والمستحق أن يتلقى برشلونة هدفاً وهو يلعب بتلك العشوائية الناشزة !

    على الجانب الآخر ظل إيمري أهدأ وأكثر حكمة، سحب غاميرو وإيبورا بعد أداء الغرض ودفع بإيموبيلي والظهير الأيمن ماريانو، لينضم كوكي إلى رامي في قلب الدفاع ويتقدم كيرشوياك إلى الوسط حيث ينتمي وتتحول الطريقة من 4-2-3-1 إلى 4-1-4-1 تميل أحياناً إلى 4-5-1 مشكلاً حاجزاً دفاعياً عجز الكتلان عن اختراقه لفترات طويلة.

    يورو تكتيكس: ميسي يحبط محاولة إيمري .. وإنريكي يفتتح الموسم بأغرب تغيير ممكن ! - كرة القدم - كأس السوبر الأوروبي

    وكأن ميسي قد أعجبه تسجيله لهدفين من ركلات حرة مباشرة، قرر مواصلة التحصل عليها باستمرار ومحاولة تسجيل الثالث عن طريقها، أضاع عدة فرص للتمرير من أجل الحصول على تلك الركلة، وكأنه تسلم الدفة بعد تسلمه الشارة من إنييستا وقرر توجيه الفريق إلى حيث يريد هو، الحل لم يعد بمحاولة الإفلات من ذلك الحصار بل بضربه من الخارج، وبالفعل تحقق المراد ونجح بيدرو في الاستفادة من كرة أرسلها ليو فخطفها من وسط الارتباك.


    نظرة عامة على برشلونة

    1- الآفة المزمنة عادت لضرب صفوف البلوغرانا من جديد ألا وهي الدفاع، الرباعي الخلفي تسبب في فضيحة دون أدنى مبالغة، بدايةً ماثيو لم يعد يصلح للعب في مركز الظهير الأيسر، ولم يحاول إنريكي تجربة إعادته إليه إلا وفشل وبشكل مدوي، أبرز الأمثلة على ذلك كلاسيكو البيرنابيو العام الماضي، وباختصار لا يوجد كتالوني يريد تخيل ما كان ليحدث لو لم يكن كارلوس باكا قد انتقل إلى ميلان في ظل تلك الفوضى الخلفية.

    2- الوسط بحاجة لدعم عاجل، الفريق لا يمتلك سوى 3 لاعبين هم بوسكيتس وراكيتيتش وإنييستا، يعود إليهم ماسكيرانو من الدفاع تعويضاً لبوسكيتس ولكن الثنائي الآخر لا معوض له، سيرجيو روبرتو لا يعتمد عليه وليس لديه سوى رافينيا، ربما نجح اللاعب نسبياً اليوم على الطرف الأيسر إلا أنه الورقة الوحيدة الصالحة في الوسط حتى يناير 2016.

    3- على الرغم من التغيير الثاني المهزلي، وكون بارترا أحد أكبر المسئولين عن الهدف الرابع، إلا أنه يحسب لإنريكي استمرار تفوق الكتلان في الركلات الثابتة، وهي أهم ما أضاف للفريق بجوار تطوير المنظومة الدفاعية، الأخيرة خابت منه كثيراً الليلة وعليه تداركها.


    رجل المباراة

    ليونيل ميسي بلا أدنى تفكير، أعاد المباراة إلى أحضان برشلونة في المرة الأولى وساهم في عودتها في الثانية.

    أسوأ لاعب في المباراة

    جيريمي ماثيو: كارثة على الجبهة اليسرى معظم فترات المباراة كللها بتحمله كامل مسئولية الهدف الثالث، بخلاف تمركزه السيئ في كرة الهدف الثاني لحظة تغطيته لموقع القلب.

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 commentaires:

    Enregistrer un commentaire

    Item Reviewed: ميسي يحبط محاولة إيمري .. وإنريكي يفتتح الموسم بأغرب تغيير ممكن ! Rating: 5 Reviewed By: Unknown
    Scroll to Top