لم يلعب النجم الأوحد للقلعة الكتالونية، الأرجنتيني ليونيل ميسي، دور المنقذ هذه المرة كما اعتاد.
لم يكن دخول برشلونة في افتتاح الموسم الجديد للدوري الإسباني مثالياً، حيث أضاع نجمه الأوحد ميسي ركلة جزاء عزّز بها الشكّ ظرفياً قبل أن تفرج الحال بقدم السفّاح سواريز.
"البرغوث" أضاع ركلة جزاء في الدقيقة 31 وفشل في منح زملائه بداية واثقة كانوا بأمس الحاجة إليها بعد حملة التشكيك التي حيكت ضدّهم إثر خسارة لقب السوبر الإسباني أمام المنافس عينه أثليتك بيلباو وبطريقة مهينة حيث خسر البرصا في مجموع اللقائين بنتيجة (5-1).
بحديث الأرقام، ليو ميسي ليساً بريئاً من تهمة إهدار العديد من ركلات الجزاء تحت راية البرصا رغم نجوميته الأسطورية، فنجم البلاوغرانا أضاع 5 ركلات جزاء من جملة 42 ركلة أتيحت له في الليغا، كما أنّه اللاعب الأكثر إضاعة لركلات الجزاء في المواسم الثلاثة الأخيرة في الليغا وتحديداً منذ شهر آب/أغسطس 2013، حيث أهدر 3 ركلات.
بعد إضاعته للركلة الأخيرة أمام بيلباو هذا اليوم، فقد أصبحت إحصاءات ميسي 63 ركلة جزاء متاحة، سجّل 49 وأخفق في تدوين 14 أخرى.
على الجانب الآخر، لا يمكن التغاضي عن إنجاز حارس بيلباو الخبير والمتمكّن غوركا إيرايثوث الذي أصبح ثاني حارس مرمى يتصدّر لركلة جزاء من قدم النجمين ليونيل ميسي والبرتغالي كريسيتانو رونالدو في جميع المنافسات، وسبقه إلى هذا الإنجاز حارس فالنسيا الحالي، البرازيلي دييغو ألفيش.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire