
تبعا للبلاغ الصادر عن مؤسسة التلفزة التونسية بتاريخ 02 أوت 2015 والمتعلق بإحالة حقوق البث لقناة أجنبية تستنكر الجامعة التونسية لكرة القدم استعمــال في غير محله لعبارة الشفافية و نبدي كامل الاستغراب من موقف المؤسسة خاصة أن الجامعة قد اجتمعت مع ممثلي مؤسسة التلفزة التونسية بحضور ممثلي القناة الأجنبية و قد وقع التطرق إلى كل الجوانب .
كما نؤكد أن الجامعة لم تبرم إلى حد الآن عقدا نهائيا و قد أصدرنا بلاغا بتاريخ 31 جويلية 2015 مؤكدين مواصلة القيام بالإجراءات الإدارية و القانونية الضرورية حسب ما تنص عليها العقود الممضاة بينها و بين القنوات التونسية .
فيما يلي تذكير بنص البلاغ الصادر "بتاريخ 31 جويلية 2015" أي قبل يومين من بلاغ مؤسسة التلفزة التونسية .
نص البلاغ السّــــــابق
قـــامت الجامعة التونسية لكرة القدم باستشارة أكثر من قناة أجنبية بخصوص التفويت في حقوق البث التلفزي للرابطة المحترفة الأولى خـــارج تــونس ، و قــد قدمت مؤسسة B4 Production أفضل عرض مـــالي.
و تبعا للاجتماع المنعقد بقر مؤسسة التلفزة التونسية بين ممثل المكتب الجامعي و ممثل عن شركة B4 Production و ممثلي مؤسسة التلفزة التونسية قرر المكتب الجامعي المصادقة على كتب الاتـــفاق المبدئي المتعلق ببيع جزء من حقوق مباريات بطولة الرابطة المحترفة الأولى لفائدة مؤسسة B4 Production و ذلك لمدّة 3 مــواسم انطلاقا من الموسم الرياضي 2015-2016 بشكل حصري بالنسبة للقنوات التّي تبث في منطقة الخليج العربي و شمال إفريقيا مع الإبقاء على حقوق قناة الدوري و الكأس بالنسبة للموسم الرياضي 2015-2016 دون المساس من حقوق القنوات التلفزية الوطنية التي يمكن لها البث بالنسبة للموسم الرياضي 2015-2016 كما يمكن لها المشاركة في الاستشارة التّي سوف تتقدم بها الجامعة التونسية لكرة القدم في الموسم القبل باعتبار أن عقدي التلفزة الوطنية و قناة حنبعل ينتهيان مع نهاية الموسم الرياضي 2015-2016 ، كما أن عبارة "حصري" لن نشمل البث الفضائي للقنولت التفزية التونسية.
و إضافة إلى العرض المــالي الذي تقدمت بها مؤسسة B4 Production فإنّ الجامعة التونسية اشترطت الحصول على نسبة 75 في المائة من عائدات أيّة عملية بيع للحقوق تقوم بها مؤسسة B4 Production لفائدة قناة تلفزية أخرى.
و في انتظار التوقيع النهائي للعقد فسوف تواصل الجامعة القيام بالاجراءات الإداريّة و القانونيّة الضروريّة حسب ما تنصّ عليها العقود الممضاة بينها و بين التلفزات التونسية .
و في الختام لا يسعنا إلا أن نعلم الرأي العام أن الفصل 23 من الاتفاقية المبرمة بين الجامعة التونسية لكرة القدم و مؤسسة التلفزة الوطنية التونسية يسمح للجامعة أو للتلفزة بأن تقوم بمبادرة قصد بيع حقوق البث لقناة أجنبية وهو ما قامت به مؤسسة التلفزة التونسية في الموسم الفارط حيث باعت الحقوق إلى قناة الدوري و الكأس في إطار تعاقد مباشر بمبلغ 350 ألف دولار فقط دون أن تصدر عن الجامعة موافقة كتابية و إنّما كان إعلامنا شفاهيّا فقط ولم نتقدم بأي احتجاج احتراما منا للعلاقة التاريخية الطيبة التي تجمع الجامعة التونسية لكرة القدم ومؤسسة التلفزة التونسية.
في حين أن الجامعة التونسية لكرة القدم قد قامت في هذا الموسم باستشارة مع أكثر من قناة أجنبية و قد وقع الاختيار على أحسن عرض مالي و هو يضاهي 4 أضعاف ما توصلت إلى إبرامه مؤسسة التلفزة التونسية خلال الموسم الفارط ، هذا إضافة للاجتماع الثلاثي المشار إليه أعلاه .علما ان الجامعة سوف تمكن مؤسسة التلفزة من 50 % من هذه العائدات كما ينص عليه العقد رغم ،رغم عدم مشاركة مؤسسة التلفزة بأي مجهود في الحصول على هذا العرض .
ولا يسعنا إلا ان نؤكد للرأي العام ولمسؤولي التلفزة التونسية أننا سنمهل التلفزة التونسية 10 أيام من تاريخ هذا البلاغ راجينا منها التوصل الى عرض مالي افضل من عرض قناة B4 وان تعذر عليها ذلك فالرجاء من كل له صلة بالموضوع الاتزان ،عدم مغالطة الرأي العام وعدم حرمان جامعة كرة القدم،الجمعيات الرياضية ومؤسسة التلفزة التونسية في حد ذاتها من عائدات إضافية بالعملة الصعبة .
وإضافة الى المردودية المادية ، فإننا نعتبر ان بث قنوات أجنبية لنفس المباريات التي تبثها قنوات تونسية من شانه ان يخلق فضاء من التنافس النزيه والإيجابي بين مختلف هذه القنوات وان يدفع كل الأطراف للاجتهاد و لتحسين المنتوج.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire